Thursday, September 5, 2019

ما الذي تريده الإمارات من اليمن؟

ويتفق ماثيو بيشوف، 28 عاما، المشارك في تأسيس شركة "ليكابيليتي" للتطوير البرمجي، مع وجهة نظر مور، ويقول إن المطالب لا تنتهي من حيث ضرورة تحقيق النجاح في العمل وأيضا إبهار الأقران بأمور آخر.
ويضيف: "على الرغم من الانهماك الكامل في إدارة شركة، يفُترض أن تساهم في مجال فتح مصادر جديدة للشركة والنهوض بمشروعات جانبية، أعتقد أن ذلك لا يسمح بإتاحة وقت للأسرة والأصدقاء والهوايات".
يختلف الواقع كثيرا عن أي تصور وردي بشأن إدارة شركة تغير حياة الأشخاص.
ويقول غرومان إن كثيرين يدخلون مجال الشركات الناشئة لأنهم يحبون وضع أساس شركة وترك بصمتهم، لكن سرعان ما تغيب القيم مع توسع الشركة واندلاع صراعات لم يعهدها المرء.
ويقول إن الأشخاص "عندما يفقدون إحساسهم ببذل الجهود، يعجزون عن عمل ما يحبونه، ويفقدون أيضا حب العمل، ويصبح العمل بالنسبة للبعض بلا أي معنى".
والسؤال كيف يستمتع مؤسسو الشركات والمديرون التنفيذيون المثقلون بالأعمال بنجاحاتهم ويشعرون بالرضا عن إنجازاتهم؟
تقدم كون نصيحة عملية بسيطة: "توقف كل بضعة أشهر وانظر إلى ما أحرزته من نجاح".
كما ينصح غرومان بأن يسأل المدير نفسه: "كيف سينظر من هم خارج الشركة إلى النجاح بموضوعية؟ هل سيعجبهم؟".
أثارت الضربات الجوية الأخيرة، التي نفذتها مقاتلات إماراتية في جنوب اليمن، وأوقعت العديد من الضحايا المزيد من علامات الاستفهام، بشأن ما تريده أبو ظبي من اليمن، وهي الشريك الأساسي للمملكة العربية السعودية، في التحالف الذي تشكل منذ خمس سنوات، بهدف تحرير اليمن من سيطرة الحوثيين كما أعلن.
وفي الوقت الذي اتهمت فيه، حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، والتي تعرف بالحكومة الشرعية لليمن، الإمارات العربية المتحدة، بشن غارات جوية على قواتها في جنوب اليمن، حيث تدور معارك مع الانفصاليين، قالت الإمارات إنها نفذت ضربات جوية في عدن ضد "تنظيمات إرهابية" هاجمت قوات التحالف بقيادة السعودية والمطار.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها، على حقها في الدفاع عن النفس، داعية المجتمع الدولي، للتحرك ضد "الجماعات الإرهابية" في جنوب اليمن.
وتتمثل حساسية الضربات الإماراتية الأخيرة، في كونها استهدفت وفق الحكومة الشرعية لليمن، قوات تابعة لهذه الحكومة، يفترض أن تتلقى دعم التحالف، الذي تمثل فيه الإمارات ثاني أكبر طرف، وليس ضربات من هذا القبيل.
وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، قد دعا من جانبه المملكة العربية السعودية، للتدخل لإيقاف "تدخل الإمارات ودعمها للانفصاليين وإيقاف الغارات الجوية ضد قوات الحكومة اليمنية".، وقال هادي في بيان له إن "المجلس الانتقالي هاجم مؤسسات الدولة في عدن بدعم من دولة الإمارات".
ويعتبر مراقبون أن ما قامت به الإمارات في عدن، كشف شرخا، وتباينا في المصالح بين كل من المملكة العربية السعودية والإمارات، ضمن التحالف الذي شكل لقتال الحوثيين في اليمن.
ويرى هؤلاء أنه في الوقت الذي دخلت فيه السعودية اليمن، بهدف توجيه ضربة غير مباشرة لإيران عدوها الإقليمي، عبر القضاء على حلفائها الحوثيين، فإن الإمارات على ما يبدو تسعى لأهداف مغايرة تماما، منها السيطرة على الموانئ اليمنية، ومحاربة جماعة الإخوان المسلمين وأن ذلك بدا جليا عبر تمركزها في جنوب اليمن، وتدريبها للانفصاليين اليمنيين على مدار سنوات.
ولا تتفق الإمارات، ثاني أكبر قوة خارجية في تحالف قتال الحوثيين في اليمن، مع حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لأنها تضم "حزب الإصلاح" الذي تعتبره، أي الإمارات، مقرباً من جماعة الإخوان المسلمين التي تتصدى لها في أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وكان آلاف اليمنيين قد تظاهروا في مدينة تعز، وسط اليمن يوم الجمعة الماضي، مطالبين الحكومة بطرد الإمارات من التحالف العربي المساند للشرعية، وردد المتظاهرون هتافات غاضبة تنديداً بما وصفوها "مذبحة الإرهاب الإماراتي" بحق القوات اليمنية والمدنيين، في محافظتي عدن وأبين جنوبي البلاد.
برأيكم
ما الذي تريده الإمارات من اليمن؟
هل تمثل الضربات الجوية الأخيرة للإمارات في عدن تهديدا للتحالف القائم ضد الحوثيين؟
لماذا لا يبدو للمملكة العربية السعودية موقف واضح في مواجهة التحركات الإماراتية؟
وكيف تتوقعون مستقبل التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن؟
سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الإثنين 2 أيلول/سبتمبر من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.

No comments:

Post a Comment