أعلن عن تشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان بعد مشاورات صعبة استمرت قرابة 9 أشهر.
وشهدت سماء العاصمة بيروت احتفالات بالألعاب النارية ابتهاجا بالإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة.وقال رئيس الوزراء سعد الحريري: " يجب أن نقلب هذه الصفحة ونبدأ العمل".
وتضم الحكومة الجديدة 30 وزيرا، من بينهم 4 نساء. وكلفت امرأة بحقيبة وزارة الداخلية للمرة الأولى في تاريخ البلاد.
وتواجه الحكومة تحديات كبرى على رأسها إعادة تحريك المياه الراكدة في الاقتصاد، وتقليل حجم الدين الوطني الذي يبلغ 150 في المئة من إجمالي الناتج القومي السنوي.
ومن المنتظر أن تسعى حكومة الحريري إلى تأمين قروض ومعونات دولية يبلغ حجمها 11 مليار دولار، حسب توقعات الخبراء.
يعتبر سعد الحريري، البالغ من العمر 48 عاما، من الشخصيات التي تحظى بتاريخ وخبرة على مستوى السياسة في لبنان.
لكن الحريري تسبب في أزمة سياسية عام 2017، عندما أعلن من السعودية استقالته من منصب رئيس الوزراء في خطاب متلفز.
وأشار الحريري في خطابه حينها إلى أنه كان يخشى من تعرضه لمؤامرة تستهدف اغتياله، لكنه وافق على "تعليق" قرار استقالته بعد محادثات أجراها من الرياض عبر الهاتف مع الرئيس اللبناني ميشيل عون.
وبين أبرز الشخصيات في الحكومة علي حسن خليل، الذي احتفظ بحقيبة المالية، وجبران باسيل، الذي استمر وزيرا للخارجية كما كان في الحكومة السابقة.
وكلفت وزيرة المالية السابقة ريا الحسن بوزارة الداخلية، لتصبح أول امرأة تشغل هذا المنصب في تاريخ البلاد.
شككت دولة الإمارات العربية، التي تستضيف كأس آسيا 2019 لكرة القدم، في قانونية تجنيس اثنين من لاعبي المنتخب
القطري، وذلك عشية المباراة النهائية للبطولة، التي تقام الجمعة بين كل من
قطر واليابان.
وأكد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لوكالة فرانس برس، أنه تلقى شكوى، من الاتحاد الإماراتي لكرة القدم بهذا الشأن، وأنه يحقق فيها.وتأتي شكوى الإمارات بعد هزيمة ساحقة لمنتخبها، من نظيره القطري، في الدور قبل النهائي للبطولة، بأربعة أهداف نظيفة.
وشهدت نهاية المباراة بين البلدين، اللذين تعكر علاقاتهما أزمة سياسية، قذف الجمهور الإماراتي للفريق القطري الفائز بالزجاجات الفارغة والأحذية.
ووفقا لتقارير إعلامية، فإن اللاعبين محل الشكوى هما المعز علي، الذي سجل 8 أهداف في البطولة، وهو رقم قياسي، يساوي أعلى والمعز علي من أصل سوداني، بينما بسام الراوي مولود في العراق.
وقال متحدث باسم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لوكالة فرانس برس: "تلقى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم شكوى من الإمارات، بشأن الأهلية القانونية، لاثنين من لاعبي المنتخب القطري".
وأضاف: "هذه الشكوى ستراجع وفق قواعد الاتحاد".
وقد تواجه قطر عقوبة احتسابها مهزومة، في المباراة مع الإمارات، وقد تفرض عليها غرامة، في حال ثبوت صحة الشكوى، وذلك وفقا لقواعد لائحة عقوبات الاتحاد الآسيوي.
كما يملك الاتحاد حق حرمان المنتخبات، من المشاركة في البطولات المستقبلية، إذا اكتشف تلاعبا في جنسية بعض لاعبيها عقب البطولة، وفقا لقواعده.
وتعد مباراة الجمعة هي أول مشاركة لمنتخب قطر، في المباراة النهائية للبطولة في تاريخها.
وقلل مدرب منتخب قطر، الأسباني فيليز سانشيز، من أهمية الشكوى.
وقال: "أنا غير قلق على الإطلاق"، وذلك بعد أن حاول مشرفون تابعون للاتحاد الآسيوي منع أسئلة، أثارها صحفيون، خلال مؤتمر صحفي عن المشكلة.
وأضاف: "كل اللاعبين يعملون معنا، إذن فلا داع للقلق".
وتابع: "نحن منعزلون تماما (في الفندق)، ولا نبحث عن أي مناقشات بالخارج".
وقال: "هذا الفريق لا يحتاج أي حافز إضافي. لعب المباراة النهائية في بطولة كأس آسيا حافز كاف".
وكانت إيران قد قدمت شكوى مشابهة، ضد لاعب بالمنتخب العراقي، زعمت أن هناك تلاعبا في تجنيسه، وذلك خلال بطولة كأس آسيا 2015، التي أقيمت في أستراليا، لكن الاتحاد الآسيوي رفض الشكوى.
رقم تم تسجيله في البطولة من قبل، والمدافع بسام الراوي
No comments:
Post a Comment